محمد بن مسعود العياشي
324
تفسير العياشي
سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه ايمانا ) إلى قوله ( رجسا إلى رجسهم ) وقال ( نحن نقص عليك نبأهم بالحق انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ) ولو كان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان لم يكن لاحد منهم فضل على أحد ولا يستوى النعمة فيه ولا يستوى الناس ، وبطل التفضيل ، ولكن بتمام الايمان دخل المؤمنون الجنة ، وبالزيادة في الايمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله ، وبالنقصان منه دخل المفرطون النار ( 1 ) . 13 - عن محمد بن سنان عن البطيخي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : ( لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا ) قال : ان ذلك لم يعن به النبي صلى الله عليه وآله ، إنما عنى به المؤمنون بعضهم لبعض ، لكنه حالهم التي هم عليها ( 2 ) 14 - عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال : إذا حلف الرجل بالله فله ثنياها ( 3 ) إلى أربعين يوما وذلك أن قوما من اليهود سألوا النبي صلى الله عليه وآله عن شئ ، فقال : ائتوني غدا ولم يستثن حتى أخبركم فاحتبس عنه جبرئيل عليه السلام أربعين يوما ثم اتاه ، وقال : ( ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت ) ( 4 ) 15 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام ذكر ان آدم لما أسكنه الله الجنة ، فقال له : يا آدم لا تقرب هذه الشجرة ، فقال : نعم يا رب ولم يستثن ، فأمر الله نبيه فقال : ( ولا تقولن لشئ انه فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت ) ولو بعد سنة ( 5 ) . 16 - وفى رواية عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( ولا تقولن
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 456 . ( 2 ) البحار ج 5 : 434 . البرهان ج 2 : 457 . ( 3 ) الثنيا - بالضم مع القصر - : الاسم من الاستثناء . ( 4 ) البحار ج 16 : 84 - 85 وج 24 : 147 . البرهان ج 2 : 464 . الصافي ج 2 : 10 - 11 . ( 5 ) البحار ج 16 : 84 - 85 وج 24 : 147 . البرهان ج 2 : 464 . الصافي ج 2 : 10 - 11 .